mnews.ma
السبت, سبتمبر 12, 2026
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • فن وثقافة
  • تقارير
  • حوادث
  • تحقيقات
  • رياضة
  • عرب
  • عالم
  • صوت وصورة
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • فن وثقافة
  • تقارير
  • حوادث
  • تحقيقات
  • رياضة
  • عرب
  • عالم
  • صوت وصورة
لا توجد نتيجة
عرض كل النتائج
mnews.ma
لا توجد نتيجة
عرض كل النتائج
الرئيسية فن وثقافة
هشام موساوي: «نطمح إلى جعل الجامعة فاعلاً أساسياً في الفعل السينمائي المغربي»

هشام موساوي: «نطمح إلى جعل الجامعة فاعلاً أساسياً في الفعل السينمائي المغربي»

31 أغسطس، 2026
في فن وثقافة
Share on FacebookShare on Twitter

تشهد علاقة الجامعة المغربية بالسينما والفنون تحولات لافتة، في ظل تنامي الحاجة إلى تكوينات تجمع بين المعرفة الأكاديمية والكفاءة المهنية، وتستجيب للتحولات المتسارعة التي يعرفها القطاع، سواء على المستوى التقني أو القانوني أو الاقتصادي.

وفي هذا السياق، اختارت شعبة الفنون والوسائط بكلية اللغات والآداب والفنون بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة توسيع حضور السينما والكتابة الإبداعية والوسائط والفنون الرقمية داخل التكوين الجامعي، في محاولة لإعادة تعريف وظيفة الجامعة في علاقتها بالمجال الفني والإبداعي.

فالمشروع، كما يوضح الأستاذ هشام موساوي، رئيس شعبة الفنون والوسائط، لا يقوم على تعليم التقنيات فقط، وإنما يسعى إلى تكوين شخصية إبداعية متكاملة، تجمع بين الحس النقدي والثقافة الفنية والمعرفة التقنية والوعي المهني، وتكون قادرة على الانتقال من استهلاك المعرفة إلى إنتاجها وتوظيفها.

في هذا الحوار، يتحدث هشام موساوي عن فلسفة التكوينات الجديدة، وعلاقتها بسوق الشغل، ودور المركز السينمائي المغربي والمهنيين في مواكبة الطلبة، كما يكشف عن طموح الشعبة في جعل الجامعة شريكاً حقيقياً في تطوير السينما المغربية.

لماذا أصبح من الضروري إعادة النظر في موقع الفنون داخل الجامعة؟

هشام موساوي: لأن التصور التقليدي للفنون داخل الجامعة لم يعد كافياً. لسنوات طويلة، كان الفن يُعامل في كثير من الأحيان باعتباره مادة تكميلية أو نشاطاً موازياً، بينما نحن بحاجة اليوم إلى جامعة تنظر إلى الفن باعتباره مجالاً مستقلاً للمعرفة والممارسة والإبداع.

الفن اليوم جزء من منظومة اقتصادية وثقافية واسعة هي الصناعات الثقافية والإبداعية. وبالتالي فإن الجامعة مطالبة بأن تمنح هذه المجالات المكانة التي تستحقها، مع الحفاظ في الوقت نفسه على البعد الجمالي والفلسفي والنقدي للفن.

من هنا جاءت رؤيتنا داخل شعبة الفنون والوسائط: الجمع بين التفكير في الصورة والتفكير بالصورة، وبين المعرفة النظرية والممارسة العملية، وبين التكوين الأكاديمي والانفتاح على سوق الشغل.

هل تستطيع الجامعة مواكبة السرعة التي يتغير بها قطاع السينما والسمعي البصري؟

هشام موساوي: هذا أحد أكبر التحديات. التكنولوجيا تتغير باستمرار، والذكاء الاصطناعي أصبح يعيد تشكيل العديد من المهن والعمليات داخل القطاع السمعي البصري، كما أن القوانين والحاجيات المهنية والأسئلة المرتبطة بالصناعة تتغير بدورها.

لذلك لا يمكن أن تكون البرامج الجامعية جامدة. نحن بحاجة إلى مرونة بيداغوجية تسمح بمراجعة التكوينات باستمرار.

لكن يجب أن ننتبه إلى أمر أساسي: إذا ركزنا فقط على تعليم الطالب آخر التقنيات، سنحول الجامعة إلى مجرد معهد تقني. وهذا ليس دور الجامعة.

نريد طالباً يمتلك الحس النقدي والثقافة الفنية والكفاءة الإبداعية والمعرفة التقنية والوعي المهني. هذه العناصر هي التي تمنحه القدرة على الاستمرار حتى عندما تتغير الأدوات والتكنولوجيات.

ماذا أضاف مسلك التميز في السينما والكتابة الإبداعية؟

هشام موساوي: المسلك جاء في إطار رؤية تستهدف الاستفادة من الطلبة المتفوقين داخل مؤسسات الاستقطاب المفتوح، لكنه في حالتنا ارتبط أيضاً بتطور تجربة شعبة الفنون والوسائط.

كنا نملك تجربة في تدريس مجموعة من المواد المرتبطة بالسينما والكتابة الإبداعية، كما راكم الفريق البيداغوجي معرفة أكاديمية ومهنية مهمة، لذلك كان من الطبيعي تطوير هذه التجربة في اتجاه مسلك متخصص.

هناك أيضاً مسألة مهمة تتعلق بتوسيع قاعدة المستفيدين من التكوين السينمائي. فالسينما كانت مرتبطة، إلى حد كبير، بمؤسسات ومعاهد تكوين محددة، بينما تتيح الجامعة إمكانات أوسع لاستقبال الطلبة وتكوينهم، خصوصاً عندما يكون التكوين باللغة العربية.

هل صممتم هذه التكوينات وفق حاجيات سوق الشغل؟

هشام موساوي: أخذنا حاجيات سوق الشغل بعين الاعتبار، لكننا لم نجعلها المحدد الوحيد.

السوق متغير، والمهارات المطلوبة اليوم قد تتغير بعد سنوات قليلة. لذلك لا يمكن أن نكوّن الطالب فقط وفق حاجيات آنية.

اعتمدنا على ثلاثة عناصر أساسية: المعرفة التأسيسية، والمهارة المهنية، والقدرة على التعلم الذاتي.

كما استفدنا من تجربة الأساتذة، ومن الاحتكاك بمهنيي القطاع، وبالمؤسسات الرسمية، ومن بينها المركز السينمائي المغربي، إضافة إلى شركات الإنتاج وكتاب السيناريو.

الهدف هو أن يتخرج الطالب وهو قادر على التعلم والتكيف مع التحولات، وليس فقط حاملاً لمجموعة من المهارات التقنية المحدودة.

ما الذي يجب أن يتغير في شخصية الطالب خلال سنوات التكوين؟

هشام موساوي: بالنسبة لي، هذه هي النقطة الأساسية. أريد أن يتحول الطالب من مستهلك للمعرفة إلى موظف ومستثمر لها.

إذا كان يدرس السيناريو، فلا ينبغي أن يكتفي بمعرفة ما هو السيناريو، بل يجب أن يصبح قادراً على كتابته وتحليله واكتشاف مكامن الخلل فيه.

وإذا شاهد فيلماً، فلا ينبغي أن يظل في مستوى التلقي، وإنما يجب أن يمتلك أدوات التحليل والنقد.

والأهم ألا ينتظر الفرصة. أريده أن يبحث عنها أو يخلقها، وأن يستطيع تطوير فكرة بسيطة وتحويلها إلى مشروع متكامل.

وما هي المهارات التي يكتسبها الطالب في مجال كتابة السيناريو؟

هشام موساوي: هناك مجموعة من الكفايات الأساسية. الطالب يجب أن يتعلم كيفية خلق الفكرة، وصياغة الـLogline والملخص، ثم تطويرها درامياً.

عليه أن يتعلم بناء الشخصية وقوسها الدرامي، وأن يمتلك القدرة على الكتابة البصرية، لأن السيناريو ليس مجرد نص أدبي، وإنما مشروع بصري ودرامي.

أما في الكتابة الإبداعية، فيحتاج إلى فهم منطق السرد، والتمييز بين القصة والخطاب، وفهم البنية السطحية والعميقة، وبناء المسارات الدرامية للشخصيات والأحداث.

هذه الكفايات لا تصبح نهائية بمجرد التخرج، لأنها تتطور بالممارسة والدربة، لكن الجامعة تستطيع أن تمنح الطالب أساساً قوياً ينطلق منه.

وماذا عن التحليل الفيلمي؟

هشام موساوي: التحليل الفيلمي يحتاج إلى امتلاك أدوات متعددة. يبدأ الأمر بفهم البناء السردي، لكنه يتوسع ليشمل الصورة وزوايا التصوير وأنواع اللقطات والمشاهد وبنية المونتاج، ثم القدرة على ربط هذه الاختيارات بالدلالات والجماليات.

فالناقد أو الباحث أو المبدع يحتاج إلى أن يفهم لماذا اختار المخرج زاوية معينة أو نوعاً محدداً من اللقطات، وكيف يساهم المونتاج في بناء المعنى.

هل يكفي امتلاك هذه المهارات لدخول سوق الشغل؟

هشام موساوي: لا. وهذا أمر نوليه أهمية كبيرة.

الطالب قد يمتلك مهارة الكتابة أو التصوير أو التحليل، لكنه يحتاج أيضاً إلى ثقافة المشروع.

يجب أن يعرف كيف يقدم مشروعه، وكيف يتواصل مع الآخرين، وكيف يدافع عن فكرته، وأن تكون لديه معرفة بالجوانب القانونية والإدارية والمالية.

المشروع السينمائي لا يقوم فقط على الفكرة والإبداع، وإنما يحتاج إلى معرفة بكيفية تطويره وتمويله وإدارته والتواصل بشأنه.

لهذا حاولنا أن نقدم تكويناً يوازن بين الجانب المعرفي والمهني والتواصلي والقانوني والمالي.

إلى أي حد يمكن للشراكات أن تقرب الطالب من الواقع المهني؟

هشام موساوي: الشراكات بالنسبة إلينا ليست عنصراً ثانوياً، وإنما ركيزة أساسية.

المشروع لا يمكن أن يكون أحادياً. الكلية هي الحاضن الأساسي، لكن نجاح التكوين يحتاج إلى الانفتاح على مختلف الفاعلين.

داخل الجامعة نستفيد من خبرات شعب أخرى ومن التجهيزات المتوفرة، مثل المسرح الجامعي والاستوديو وقاعات التكوين.

وخارج الجامعة، نعمل على بناء علاقات مع المؤسسات العمومية والخاصة. وكان المركز السينمائي المغربي من المؤسسات التي تفاعلت إيجابياً مع المشروع، خصوصاً في ما يتعلق بالجوانب القانونية والحقوق المرتبطة بالمهنة.

كما نستفيد من خبرة الجمعية المغربية لنقاد السينما، ومن شركات الإنتاج والقنوات التلفزية، إلى جانب المهرجانات والورشات التي تتيح للطلبة الاحتكاك المباشر بالممارسة.

ما الذي ينقص هذه التجربة اليوم؟

هشام موساوي: نحتاج إلى مزيد من الشراكات، خصوصاً مع مهنيي القطاع والمؤسسات الداعمة والمانحة.

هناك أفكار ومشاريع لدى الطلبة، لكن إنجاز مشروع سينمائي يحتاج إلى موارد. لذلك نطمح إلى إيجاد آليات تسمح بتمويل مشاريع الطلبة ومواكبتها، حتى لا تبقى الأفكار حبيسة الورق.

نريد أن يصبح المنتوج الجامعي جذاباً بالنسبة إلى المهنيين والمؤسسات، وأن يروا في الجامعة شريكاً يمكن الاستثمار معه بشرياً وفكرياً ومادياً.

انتقلتم خلال ثلاث سنوات من تكوين واحد إلى خمسة تكوينات مرتبطة بالسينما. كيف تقرؤون هذا التطور؟

هشام موساوي: أعتبره مؤشراً إيجابياً. نحن نراهن على خلق نوع من التدافع الإيجابي بين مختلف التكوينات السينمائية في المغرب، سواء داخل الجامعات أو معاهد التكوين.

التنافس الفكري والإبداعي يمكن أن يحرك المياه الراكدة في المجال السينمائي، لكن بشرط أساسي هو الالتزام بالجدية والصرامة العلمية.

ومن الطبيعي أن تظهر تجارب متعددة، لأن السينما تحتاج إلى تعدد الرؤى والمناهج والتخصصات.

وما هو الرهان الأكبر على المدى البعيد؟

هشام موساوي: الرهان هو أن تتحول الجامعة من مجرد مصدر للموارد البشرية بالنسبة إلى قطاع السينما إلى فاعل أساسي في الفعل السينمائي المغربي.

نريد جامعة تنتج المعرفة والدراسات، وتحتضن البحث، وتخرج مبدعين، وتطور مشاريع، وتساهم في التفكير في مستقبل السينما.

فالجامعة يجب ألا تكون فقط مكاناً لتكوين الطلبة الذين سيذهبون لاحقاً إلى القطاع، وإنما يجب أن تكون هي نفسها فضاءً لتطوير القطاع.

وأخيراً، ماذا تريدون أن يميز خريج شعبة الفنون والوسائط؟

هشام موساوي: نريد أن تكون له هوية خاصة، وأن يتميز ليس فقط بما يعرفه، وإنما بما يستطيع فعله.

نريده قادراً على الكتابة والتفكير والتحليل وتطوير المشاريع والتواصل والدفاع عن أفكاره، وقادراً على الانخراط في مختلف حلقات الصناعة السينمائية، من الكتابة إلى التصوير والإخراج والنقد.

لكن الأهم هو أن يمتلك الدافعية النفسية والمعرفية التي تجعله قادراً على مواجهة تقلبات سوق الشغل وتحولات القطاع.

ShareTweet
المنشور السابق

السينما المغربية تدخل عصر الرقمنة: اتفاقية استراتيجية لتحديث خدمات المركز السينمائي المغربي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار الشائعة

  • هشام موساوي: «نطمح إلى جعل الجامعة فاعلاً أساسياً في الفعل السينمائي المغربي»

    هشام موساوي: «نطمح إلى جعل الجامعة فاعلاً أساسياً في الفعل السينمائي المغربي»

    0 الأسهم
    شارك 0 غرد 0
  • الدول الأربع المقاطعة لقطر تهدد باتخاذ إجراءات جديدة ضدها

    0 الأسهم
    شارك 0 غرد 0
  • مهرجا الفيلم الإفريقي بالأقصر: شاشات النور والحضور.

    0 الأسهم
    شارك 0 غرد 0
  • الدرهم المغربي يسجل تراجعًا أمام الدولار

    0 الأسهم
    شارك 0 غرد 0
  • لقاء بالرباط يناقش استفادة قطاع الصحافة من مستحقات النسخ التصويري

    0 الأسهم
    شارك 0 غرد 0

أخبار حديثة

هشام موساوي: «نطمح إلى جعل الجامعة فاعلاً أساسياً في الفعل السينمائي المغربي»

هشام موساوي: «نطمح إلى جعل الجامعة فاعلاً أساسياً في الفعل السينمائي المغربي»

31 أغسطس، 2026
السينما المغربية تدخل عصر الرقمنة: اتفاقية استراتيجية لتحديث خدمات المركز السينمائي المغربي

السينما المغربية تدخل عصر الرقمنة: اتفاقية استراتيجية لتحديث خدمات المركز السينمائي المغربي

8 أبريل، 2026
MNEWS - ماروك نيوز

ماروك نيوز منصة إخبارية مغربية تهدف إلى تقديم تغطية شاملة لأهم الأحداث المحلية والدولية، بمصداقية، تنوع، واهتمام بتفاصيل الحياة اليومية للمواطن.

الاقسام

  • اقتصاد
  • المزيد
  • تحقيقات
  • تقارير
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • عاجل
  • عالم
  • عرب
  • فن وثقافة
  • كرة عالمية

جميع الحقوق محفوظة لموقع mnews.ma 2025 ©

لا توجد نتيجة
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • فن وثقافة
  • تقارير
  • حوادث
  • تحقيقات
  • رياضة
  • عرب
  • عالم
  • صوت وصورة

جميع الحقوق محفوظة لموقع mnews.ma 2025 ©